الاضطرابات السلوكيه عند الاطفال اسبابها وطرق علاجها


الاضطرابات السلوكيه عند الاطفال لماذا تحدث؟ وكيف نعالج الأمر؟، يعاني الكثير من الآباء والأمهات من سلوكيات أبنائهم الفوضوية والتي قد تسبب لهم الاحراج في الكثير من الأحيان، ويعتبر توجيه سلوك الطفل من المهام الأولى التي يجب أن تولي الأم اهتماما كبيرا لها، حيث أن عملية تقويم سلوك الطفل ليست سهله بل تحتاج إلى الكثير من الجهد والمثابرة والقدرة على استيعاب احتياجات الطفل في هذه المرحلة.

الدوافع التي تتحكم في سلوك الطفل في المراحل الأولى

فهناك العديد من الدوافع والمحركات التي تتحكم بشكل أساسي في سلوك الطفل في المراحل الأولى من عمره والتي يعتمد فيها على الأبوين بشكل كبير أهمها ما يلي:
  • الغرائز الطبيعية مثل الحاجة إلى الأكل والشرب.
  • التقليد حيث يقوم الطفل بتقليد كل الحركات والتصرفات التي يقوم بها المحيطين به لذلك فإن الأب والأم يكونوا قدوة ابناءهم.
  • المشاكل النفسية والأسرية حيث يؤثر الجو النفسي والأسري بشكل كبير على سلوكيات الطفل.
وهناك العديد من السلوكيات التي يقوم بها الطفل والتي تدل على أنه مضطرب سلوكيا أهمها ما يلي:
  1. العناد وعدم الطاعة : قد يقوم الطفل بالعناد ورفض الأوامر والتعليمات إذا ما تم رفض احد طلباته كوسيلة للضغط على أبويه من أجل تنفيذ طلبه.
  2. العنف : قد يلاحظ على الطفل السلوك العنيف أثناء اللعب حيث يقوم بحركات عنيفه وقد يرجع ذلك إلى تعرض الطفل لمشاكل أسرية مما تؤثر في نفسية الطفل واضطراب سلوكه، وقد يرجع ذلك في بعض الأحيان إلى كثرة مشاهدة الطفل للمواد التي تحتوي على عنف زائد والتي قد تعرض في التلفاز.
  3. الكذب : قد يلجأ الطفل الذي يعاني من اضطراب سلوكي إلى الكذب إذا ما تم توجيه اللوم إليه حتى لا يتعرض إلى العقاب أو قد يقوم الطفل بالكذب وتاليف قصص من وحي خياله ليقوم بلفت الأنظار إليه وذلك لأنه يشعر بالتهميش من قبل عائلته وعدم الاهتمام به.
  4. رفع الصوت : قد يلجأ الطفل إلى القيام برفع صوته والتعبير عن غضبه بشكل غير لائق سلوكيا اذا تم رفض طلبا ما له من قبل والديه مما قد يؤدي إلى إحراجهم في بعض الأحيان.

كيفية التعامل مع الاضطراب السلوكي للطفل وتعديل سلوكه

يجب على الأمهات والآباء التعامل مع الاضطرابات السلوكية عند الاطفال بحكمة بالغة في تقويم سلوك هذا الطفل حيث ان تعديل سلوك الطفل ليس امرا سهلا بل يحتاج الي جهد واهتمام كبير من الطرفين ويجب أن يكون التقويم قائم على الاتفاق بين الأم والأب حيث أن التناقض بين أسلوب الأم وأسلوب الأب في التقويم قد يؤدي إلى زيادة الأمر تعقيدا.

وجدير بالذكر التنويه أن بعض الأمهات قد تلجأ إلى الطريقة الأسهل والأكثر خطئا وهي العنف حيث تقوم بزيادة عقابه ونهره والسخرية منه أمام الآخرين مما قد يؤدي إلى زيادة العناد لدى الطفل وفقد ثقته بنفسه.

طرق صحيحة لعقاب السلوك الخاطئ عند الطفل

هناك العديد من الطرق التي يجب اتباعها لعقاب السلوك الخاطئ عن الطفل وفي نفس الوقت تعزيز ثقته بنفسه وخلق حالة من الحب والاحترام بينهما تدفعه إلى اتباع السلوكيات الصحيحة وأهمها

اولا : التقرب إلى الطفل حيث قد ذكرنا فيما سبق أن من أهم أسباب لجوء الطفل إلى اتباع سلوكيات خاطئة ولفت الأنظار هو إهمال الطفل وتهميشه لذلك يجب على الأبوين التقرب إلى طفلهما بقدر المستطاع والقيام ببعض الأنشطه معا وزيادة الاهتمام به.

ثانيا العقاب الملطف: حيث يجب على الآباء التخفيف من استخدام العنف عند عقاب الطفل واللجوء إلى طرق عقاب أخرى لمنع الطفل من ممارسة سلوكياته الخاطئة.

ثالثا الحديث مع الطفل بالكلمات الطيبة : حيث أن استخدام الكلمات السيئة تؤدي إلي نتيجه عكسيه مع الطفل وتقلل من ثقته بنفسه فكلمات اللوم والاستهزاء والنهر تزيد الأمور تعقيدا بينما يجب الحديث مع الطفل بكلمات تزيد من ثقته بنفسه وتحسن من حالته النفسية مثل استخدام جمل أنت بطل ، أنت قوي، أنت ابن لطيف، أنت طفل ذكي.
بقلم/ ياسمين مجدي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -