كيف تدرب نفسك على الثبات الانفعالي

 كيف تدرب نفسك على الثبات الانفعالي ؟ في حال كنت تريد أن تعرف أكثر عن الثبات الانفعالي وكيف تكتسب مهاراته تابع معنا السطور التالية.

ما هي الانفعالات ؟

 الانفعالات هي حالات نفسيّة وجدانيّة عندما تَتَملّك الإنسان تسيطرُ في سلوكه، وكذلك توافقه النفسي، تظهر الانفعالات الشديدة من أول سنوات الإنسان لكن معظمنا يعجز عن التحكم بها لأنها قد تكون على عدة أصناف فيَصْعُبُ معرفة أي نوع يتملكنا وإليك أشهر أصناف الانفعالات فيما يلي.

أنواع الانفعالات

الانفعالات الإيجابية: هذا النوع من الانفعالات يزيد طاقة الإنسان و حماسه مثل الفرح و الحب، وغالباً ما يكون هذا النوع من الانفعالات جيدا للحالة النفسية للمرء حيث يضيف له طاقة مختلفة المصادر. 

الانفعالات السلبية: يسبب هذا النوع نقصاً في طاقة المرء و حاسه مثل الخوف و الغضب، و يؤثر هذا النوع من الانفعالات سلباً في الشخص إذ يسلبه طاقته كاملة بل و يستطيع أن يصل به هذا النوع من الانفعالات إلى أمراض نفسية عويصة وحادّة مثل التوحد و الاكتئاب.
وهنا يقع المرء في مشاكل هو في غنى عنها بسبب انفعالات لا يستطيع التحكم بها و تقييدها. 

 الانفعالات الفطرية: هي انفعالات فطرية وتلقائية وغالباً ما تظهر في بداية العمر وأغلبها تكون وراثية ما بين العائلة كحدة الطباع والغضب الدائم لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع التحكم بها، فتقييد هذا النوع من العواطف صعب قليلا لكنه في النهاية ليس مستحيلاً.

 الانفعالات المُكْتَسَبَة: يكون هذا النوع من الانفعالات نابعاً عن مشاكل وتراكمات عديدة وغالباً ما تكون في نهاية العمر فعندما تكون لديك عدة تجارب في حياتك فهذا يعني أنك بدأت باكتساب عادات وطباع جديدة سواء في الشغل أو حتى في التعليم حيث أنك تبدأ بتكوين شخصيتك فتتأثر بما حولها و تكتسب منه العادات السلبية و الإيجابية معاً. 

ما دور العامل الوراثي في التحكم في انفعالات الإنسان ؟

 للعامل الوراثي دورٌ كبيرٌ في ردّات فعل مشابهة وهذا متعلق بطبيعة المرء حيث أن هذه الحساسية المفرطة ترتبط بجينٍ يُدْعَى نورابينفرين وهو هرمون إجهاد و يعتبر ناقلا عصبيا و محفزاً للأعصاب وغالباً ما يتأثر هذا الجين بكل ما يدور حوله.

 وهنا تتحول وظيفته من نقل الأعصاب إلى إدارتها و هذا ما يشكل لدينا حالات غضب أو خوف أو فرح هستيرية بحيث أننا لا نستطيع التحكم في أنفسنا وحتى إن تحكمنا فلن نستطيع تقييده بشكل كلي، حيث ان الانفعالات ستظل مكبوتة في داخلنا ما يؤدي إلى عدة مشاكل و أمراض.

و هناك حالات ترتبط بالحساسية المفرطة فيها بهرمون الأوكسيتوسين و هو الهرمون المسؤول عن الحب و التعلّق. 

أسباب الانفعالات

 تكمن أسباب هذه الانفعالات في الاحباط و التعرض للضغوط و المشاكل الحياتية ممّا يخلق شخصياتٍ عنيفة و غير متأقلمة، ليس هذاو حسب بل إنه يمكن أن تصير أمراضا نفسية في غاية الخطورة إن لم تستطع تحديد أصلها أولا و محاولة التحكم به و كبته جيدا بل و بشكل كلي. 

 كيف أكتسب مهارة الثبات الانفعالي؟

 من أشهر الطرق للتمرين على اكتساب الثبات الانفعالي هي  تعريض النفس لمثيرات شديدة تثير أعصابك أو تثير العاطفة ثم إلزام النفس بالثبات الحركي من خلال قسمات الوجه إلى حركات الجسد.

 ثم محاولة التغلب على ما في داخلك بالتهدئة و مرة بعد مرة ستتعود النفس على الهدوء و السيطرة على المشاعر. 

 وفي النهاية نتمنى أن تكتسب مهارات الثبات الانفاعلي وتصبح أكثر سيطرة على سلوكك، وزودنا بالمزيد من المعلومات حول الموضوع.

بقلم/ هاجر حميد

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -